محمد جعفر بن محمد علي بن محمد باقر الوحيد البهبهاني

فضايح الصوفيه 162

فضايح الصوفيه ( بضميمهء تنبيه الغافلين وايقاظ الراقدين ) ( فارسى )

به اجماع جميع مسلمين ، بلكه كافّهء كتابيّين ، به علاوهء ظواهر كتاب مبين ، وصراح صحاح اخبار معصومين ، صلوات اللَّه عليهم اجمعين ، را مؤمن وناجى مىدانند « 1 » . وملّا صدراى شيرازى در تفسير سورهء بقره ، بعد از نقل استدلال محيى الدّين بر ايمان فرعون لعين ، ونجاتش از نكال يوم الدّين ، ردّا على الكتاب المبين ، خود نيز ميل نموده ، تصديق وتحسين او نموده ، به اين عبارت ( ويفوح من هذا الكلام راتحهء الصّدق وقد صدر من مشكوة التّحقيق وموضع القرب والولاية ) « 2 » انتهى كلامه زيد ملامه . بلكه بعضى از ايشان فرعون را اعلم وافضل واكمل مىدانند از جميع پيغمبران واوصياى ايشان ، حتى از پيغمبر آخر الزمان ، وامير مؤمنان . و [ محيى الدّين ] به علاوهء آنكه فرعون را مؤمن دانسته گفته كه : قوم فرعون در بحر علم غرق شدند « 3 » ، و گفته كه حق تعالى هارون را يارى نكرده ، تا آنكه سامرى غالب شده ، مردم را گوساله پرست گردانيد ، بنابر اين بود كه خدا خواست كه در همهء صورت‌ها پرستيده شود « 4 » .

--> ( 1 ) - شرح فصوص الحكم « پارسا » : 478 . ( 2 ) - تفسير صدر المتألهين : 3 / 364 . ( 3 ) - تحفة الأخيار : 317 . ( 4 ) - شرح فصوص قيصرى : 440 .